رعية واحدة تحت راعٍ واحد

اكتشفوا كيف يجمع المسيح أناسًا من جميع الخلفيات في رعية واحدة، وجسد واحد، ورجاء مشترك واحد.

1 مارس 2027 • واحد في المسيح (جارٍ التحميل…)

جاء يسوع أولًا إلى شعب إسرائيل ودعا تلاميذ ليتبعوه. لكن عمله الخلاصي لم يكن مقصودًا به أن يبقى محصورًا داخل إسرائيل.

رعية واحدة، راعٍ واحد

قال:

«ولي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة، ينبغي أن آتي بتلك أيضًا، فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراعٍ واحد». — يوحنا 10 : 16

بدأت الرعية صغيرة:

«لا تخف أيها القطيع الصغير، لأن أباكم قد سُرَّ أن يعطيكم الملكوت». — لوقا 12 : 32

كان تلاميذه قليلين وضعفاء في نظر العالم، لكن الآب سُرَّ أن يعطيهم الملكوت. وكانت الخراف الأخرى ستسمع أيضًا صوت المسيح وتُجمع معهم في رعية واحدة تحت راعٍ واحد.

بدأ هذا الوعد يتحقق عندما تجاوز الإنجيل حدود إسرائيل إلى السامريين والأمم.

المسيح يهدم الحائط

وعندما قبل الله كرنيليوس وأهل بيته، قال بطرس:

«بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه، بل في كل أمة، الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده». — أعمال 10 : 34–35

وبالمسيح، قُرِّب الذين كانوا سابقًا بعيدين:

«أما الآن ففي المسيح يسوع، أنتم الذين كنتم قبلاً بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح». — أفسس 2 : 13

هدم المسيح حائط الانقسام وصالح اليهود والأمم في جسد واحد:

«لأنه هو سلامنا، الذي جعل الاثنين واحدًا، ونقض حائط السياج المتوسط». — أفسس 2 : 14

جسد واحد، رجاء واحد

ويقول الكتاب المقدس أيضًا:

«لأنكم جميعًا أبناء وبنات الله بالإيمان بالمسيح يسوع… لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع». — غلاطية 3 : 26، 28

تبقى خلفياتنا، لكن المسيح يسمو فوق كل تمييز بشري. فجميع الذين ينتمون إليه هم أولاد الله بالإيمان وأعضاء في جسد واحد.

«جسد واحد وروح واحد… رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة، إله وآب واحد للكل». — أفسس 4 : 4–6

في عالم منقسم، لا يزال المسيح يجمع شعبًا واحدًا: رعية واحدة تحت راعٍ واحد، وجسدًا واحدًا تحت رأس واحد، وشعبًا واحدًا يشترك في رجاء واحد.

في القسم الثالث، يمكنك أن تتعمق في معرفة كيف قرّب المسيح الأمم، وما يكشفه سفر الرؤيا عن شعب الله المفدي، ولماذا يشترك جميع الذين ينتمون إلى المسيح في جسد واحد ورجاء واحد.

تابع القراءة: القسم الثالث — واحد في المسيح →