قام يسوع لكي تكون لنا حياة جديدة

لم يبقَ يسوع في القبر. فقد غلبت قيامته الموت، ومنحتنا رجاءً حيًا، وفتحت الطريق إلى حياة جديدة لكل من ينتمي إليه.

15 فبراير 2027 • الصليب والقيامة (جارٍ التحميل…)

لم يبقَ يسوع في القبر.

لم يستطع الموت أن يمسكه

لو أنه مات وبقي ميتًا، لكانت الرسالة المسيحية فارغة:

«إن لم يكن المسيح قد قام، فإيمانكم باطل». — 1 كورنثوس 15 : 17

لكن الكتاب المقدس يقول:

«أقامه الله». — أعمال 2 : 24

لم يستطع الموت أن يمسكه.

أظهرت القيامة أن يسوع لم يُهزَم. لقد هُزم الموت، وهو حي ويملك ربًا.

ويقول الكتاب المقدس إن يسوع:

«أُسلم من أجل خطايانا، وأُقيم من أجل تبريرنا». — رومية 4 : 25

بموته عولجت خطايانا، وأظهرت قيامته أن عمله الخلاصي قد انتصر.

ولأن يسوع قام، لم يعد الموت صاحب الكلمة الأخيرة. فمن خلال قيامته أعطانا الله:

«رجاء حيًا بقيامة يسوع المسيح من الأموات». — 1 بطرس 1 : 3

متحدون بموته وقيامته

القيامة ليست مجرد حدث ننظر إليه في الماضي، بل تغيّر حياة كل مَن ينتمي إلى المسيح.

فالذين يثقون بيسوع لا تُغفر خطاياهم فحسب، بل يتحدون به أيضًا.

الإيمان بيسوع ليس مجرد الاعتقاد بأن شيئًا حدث منذ زمن بعيد. الإيمان يعني أن نثق بالمسيح وننتمي إليه. ولهذا يتحدث الكتاب المقدس عن اشتراك المؤمنين في موته وقيامته:

«إنساننا العتيق قد صُلب معه». — رومية 6 : 6
«إن كنا قد متنا مع المسيح، نؤمن أننا سنحيا أيضًا معه». — رومية 6 : 8

عندما ننتمي إلى المسيح، يصير موته موتنا عن الخطيئة، وتصير قيامته حياتنا الجديدة أمام الله:

«احسبوا أنفسكم أمواتًا عن الخطيئة، ولكن أحياء لله بالمسيح يسوع». — رومية 6 : 11

لم يمت يسوع لمجرد أن يغفر ماضينا. لقد قام لكي يعطينا حياة جديدة؛ حياة تحب الله، وتبتعد عن الخطيئة، وتتبع يسوع.

لخّص بولس الإنجيل بهذه الكلمات:

«إن المسيح مات من أجل خطايانا… وإنه قام في اليوم الثالث». — 1 كورنثوس 15 : 3–4

في القسم الثاني، يمكنك أن تتعمق في معرفة كيف يخلّص يسوع الذين يتطلعون إليه بإيمان، وكيف هزمت قيامته الموت، وكيف يموت الذين ينتمون إليه ويقومون معه إلى حياة جديدة.

تابع القراءة: القسم الثاني — لماذا مات يسوع وقام لأجلنا؟ →