يقول كثيرون إنهم يؤمنون بيسوع، لكن الكتاب المقدس يدعونا إلى أن نثق به، ونعترف به ربًا، ونتبعه.
الاعتراف بالمسيح ربًا
«إن اعترفت بفمك بالرب يسوع، وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات، خلصت». — رومية 10 : 9
أن نعترف بيسوع ربًا يعني أن نثق به ونُخضع حياتنا لسلطانه. فهو ليس مجرد شخص نؤمن به، بل هو الذي نسمعه ونتبعه.
سأل يسوع:
«ولماذا تدعونني: يا رب، يا رب، وأنتم لا تفعلون ما أقوله؟» — لوقا 6 : 46
وقال أيضًا:
«خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني». — يوحنا 10 : 27
المسيح وحده هو الراعي والمخلّص. قد يساعدنا المعلمون الأمناء على فهم الكتاب المقدس والنمو في الإيمان، لكن لا يحق لأي شخص أو جماعة أن يحل محل صوته، أو يناقض كلمته، أو يطالب بالولاء الذي يخصه وحده.
«وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص». — أعمال 4 : 12
ويقول الكتاب المقدس إنه سيأتي يوم تجثو فيه كل ركبة، ويعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو رب. — فيلبي 2 : 10–11
لذلك نُخضع حياتنا له الآن طوعًا.
السماع والطاعة بمحبة
إخضاع أنفسنا للمسيح ربًا يعني أكثر من مجرد سماع كلماته، بل يعني أن نبني حياتنا عليها:
«فكل مَن يسمع أقوالي هذه ويعمل بها، أشبّهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر». — متى 7 : 24
يجب أن تصبح كلمات المسيح أساس الطريقة التي نحيا بها.
«إن ثبتم في كلامي، فبالحقيقة تكونون تلاميذي، وتعرفون الحق، والحق يحرركم». — يوحنا 8 : 31–32
نحن لا نطيع المسيح لكي نستحق محبته أو نعمته. بل نطيعه لأنه أحبنا أولًا:
«نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولًا». — 1 يوحنا 4 : 19
«إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي». — يوحنا 14 : 15
عندما نحب المسيح، نسمعه، ونثق به، ونطيعه، ونتبعه ربًا.
في القسم الرابع، يمكنك أن تتعمق في معنى قبول المسيح ربًا، وسماع صوته، وطاعته بمحبة، وألا تسمح أبدًا لصوت آخر بأن يحل محله أو يناقضه.