السير بالإيمان لا بالعيان
"لأننا بالإيمان نسير لا بالعيان." — 2 كورنثوس 5 :7
الإيمان ليس إنكاراً للواقع—بل هو ثقة بواقع أعظم.
العالم يقول: "انظر أولاً، ثم آمن." لكن الله يقول: "آمن، ثم سترى."
إبراهيم ترك بيته دون أن يعرف أين يذهب (عبرانيين 11 :8).
موسى واجه البحر الأحمر بلا جسر أو خطة—فقط وعد.
بطرس خطا على الأمواج لأن يسوع قال: "تعال."
الإيمان يبدأ حيث ينتهي البصر
الإيمان يبدأ حيث ينتهي البصر.
يتشبث بكلمة الله عندما تنهار المشاعر، وعندما تبدو الصلوات غير مجابة، وعندما يكون الطريق أمامنا مخفياً.
يؤمن أن "كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رومية 8 :28)، حتى عندما تبدو الأدلة عكس ذلك.
الإيمان يصبح مرئياً
نحن مدعوون للسير بالإيمان كل يوم—ليس فقط في الأزمات.
عندما نغفر بدلاً من الانتقام، وعندما نعطي دون توقع عائد، وعندما نطيع كلمة الله حتى عندما يكلفنا ذلك، هذا هو الإيمان الذي يصبح مرئياً.
الإيمان لا يُثبت في الراحة، بل في الثقة وسط عدم اليقين.
"البار بالإيمان يحيا." — حبقوق 2 :4
رؤية أوضح
كلما سِرنا بالإيمان، كلما أصبحت رؤيتنا أوضح—ليس للعالم، بل للملكوت غير المنظور حيث يسود المسيح.
ويوماً ما، لن نحتاج بعد الآن للإيمان. لأننا سنراه وجهاً لوجه.