الطريق الضيق
تحدث يسوع عن طريق ضيق يؤدي إلى الحياة — طريق يجد القليلون (متى 7 :14). هذا المسار ليس عن الانتماء إلى محلّة أو لقب؛ بل عن الانتماء إلى المسيح. عندما نتبعه، غالبًا ما نكتشف أن الولاء ليسوع يضعنا أحيانًا خارج ما هو مريح أو مألوف أو مقبول على نطاق واسع.
"ضيق الباب والطريق الذي يؤدي إلى الحياة، وقليلون هم الذين يجدونه." — متى 7 :14
خارج المحلّة
عبرانيين 13 :13 يدعونا إلى "الخروج إليه خارج المحلّة، حاملين عاره". رُفض يسوع، صُلب خارج أسوار المدينة، ولا يزال يدعو التلاميذ لاتباعه خارج أمان الأنظمة التي صنعها الإنسان — إلى شركة بسيطة وحية معه ومع شعبه.
"فلنخرج إليه خارج المحلّة حاملين عاره." — عبرانيين 13 :13
هذا لا يعني احتقار الناس في "المحلّة". بل يعني محبتهم بصدق — مع رفض جعل أي سلطة بشرية أو تسمية أو منظمة المركز. مركزنا هو المسيح وحده.
المحبة، التواضع، الحق
الطريق الضيق ليس قاسيًا؛ بل هو مقدس. خارج المحلّة، يعلمنا يسوع أن نسير في المحبة (يوحنا 13 :34)، في التواضع (فيلبي 2 :3)، وفي الحق (يوحنا 8 :31–32). هذه ليست شعارات بل ممارسات يومية — ثمرة الثبات فيه.
"بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كان لكم حب بعضًا لبعض." — يوحنا 13 :35
السير في هذا
كيف يبدو هذا؟ نحفظ كلمات يسوع. نجتمع ببساطة مع المؤمنين الآخرين. ندع الكتاب المقدس يختبر تقاليدنا. نغفر، نتصالح، نخدم. نتذكر: يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، المسيح يسوع (1 تيموثاوس 2 :5).
"لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس: الإنسان يسوع المسيح." — 1 تيموثاوس 2 :5
الطريق الضيق ليس طريقًا وحيدًا — يسوع يسير فيه معنا. وعلى طول الطريق، يجمع شعبًا ينتمي إليه وحده.